مجمع البحوث الاسلامية
139
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
« الباب » و « الأبواب » والمكّيّ والمدنيّ ، إلّا أنّ خمسا من النّوع الأوّل ( أي المدح ) جاءت بلفظ الجمع ، وواحدة بلفظ المفرد ، وهي الآية ( 4 ) ، واستوى عدد المكّيّ والمدنيّ فيها : أي ثلاث منها مكّيّة وثلاث مدنيّة . ولكن ممّا يؤسف له أنّ أبواب الشّرّ فاقت أبواب الخير ، وأبواب الخسران فاقت أبواب الفلاح والنّجاح بنسبة 6 / 24 ، أي ثلاثة أرباع منها شرّ ، وربع خير ، فلاحظ . وصدق اللّه العليّ العظيم حيث قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ العصر : 1 - 3 ، وقال : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ سبأ : 13 .